أبرز النتائج:
دبي، دولة الإمارات العربية المتحدة، 9 سبتمبر 2026: أعلنت "ماجد الفطيم"، المجموعة الرائدة في تطوير وإدارة مراكز التسوق والمجتمعات المتكاملة وقطاعي التجزئة والترفيه في منطقة الشرق الأوسط وأفريقيا ومنطقة وسط آسيا اليوم، نتائجها المالية للنصف الأول من عام 2026، مسجلة أرباحاً قياسية قبل احتساب الفوائد والضرائب والإهلاك والاستهلاك بقيمة 2.5 مليار درهم إماراتي، بنسبة نمو وصلت إلى 11% على أساس سنوي.
وارتفع صافي الأرباح التشغيلية بعد احتساب الضريبة بنسبة 25% ليصل إلى 1.8 مليار درهم. كما سجلت الأرباح نمواً فاق نمو الإيرادات التي ارتفعت بنسبة 1% على أساس سنوي لتصل إلى 17.5 مليار درهم، ما يعكس تزايد مساهمة أعمال التطوير العقاري ومراكز التسوق ودور السينما والأعمال الرقمية ذات هوامش الربح الأعلى في أداء المجموعة بوجه عام.
ويعكس هذا الأداء قوة النموذج المتنوع والمتكامل لأعمال المجموعة، والذي يجمع بين الوجهات والمجتمعات السكنية وتجارة تجزئة المواد الغذائية والترفيه وأسلوب الحياة والمنصات الرقمية. وبالاقتران مع الانضباط في التنفيذ والعلاقات الراسخة مع العملاء ، تمكنت "ماجد الفطيم" من مواصلة النمو والاستثمار في القدرات التي ستدعم المرحلة المقبلة من نموها وتعزيز قدرتها على تحقيق القيمة، رغم تأثير التوترات الإقليمية على بيئة التشغيل خلال الربع الثاني. كما أسهمت قوة ميزانيتها العمومية وما لديها من سيولة جيدة في الحفاظ على المرونة المالية اللازمة للوفاء بالتزاماتها الاستثمارية، ومواصلة توظيف رأس المال بشكل انتقائي في الأولويات الاستراتيجية التي من شأنها تعزيز مسار نمو المجموعة على المدى الطويل. وبلغ صافي الاقتراض في نهاية النصف الأول 13.2 مليار درهم، فيما حافظت المجموعة على هيكل دين متوازن وسيولة نقدية قوية، إلى جانب التسهيلات الائتمانية المتاحة، بما يوفر تغطية لصافي احتياجاتها التمويلية لأكثر عن عامين ونصف. وبلغ إجمالي قيمة أصول المجموعة نحو 73 مليار درهم، بزيادة قدرها 4% على أساس سنوي، ما يؤكد قوة مركزها المالي.
وفي تعليق له على هذه النتائج، قال فاضل عبدالباقي العلي، رئيس مجلس إدارة شركة "ماجد الفطيم القابضة": "تستمد "ماجد الفطيم" قدرتها على تحقيق النمو بنهجها المنضبط في إدارة أعمالها والتوظيف المدروس لرأس المال والتزامها الراسخ بتحقيق قيمة مستدامة على المدى الطويل. وفي الوقت نفسه، نواصل ترسيخ ثقافة مؤسسية تتطلع إلى المستقبل من خلال الارتقاء بتجارب المتعاملين وتعزيز علاقاتنا مع شركائنا والاستثمار استباقياً لمواكبة تطلعات المتعاملين المتغيرة، ما ينعكس على قدرتنا لمواصلة النمو والازدهار مستقبلاً."
ومن جهته، قال أحمد جلال إسماعيل، الرئيس التنفيذي لشركة "ماجد الفطيم القابضة": "تعكس هذه النتائج قوة محفظة أعمال "ماجد الفطيم" وتنوعها وتكاملها، حيث نواصل تحقيق النمو عبر أعمالنا في 14 سوقاً، مدعومين بأداء قوي في عدد من القطاعات، بدءاً من مشاريع التطوير والارتقاء بالتجارب التي تقدمها وجهاتنا إلى المنصات الرقمية وأعمالنا التي يتفاعل معها العملاء بشكل مباشر. كما أسهم التنفيذ المنضبط لاستراتيجيتنا في تعزيز الربحية وتحقيق أداء قوي على مستوى المجموعة. ومع تطلعنا نحو المستقبل، سنواصل البناء على هذا الزخم وتعزيز التكامل بين أعمالنا، إلى جانب الاستثمار في الوجهات والمنصات والتقنيات التي تفتح أمامنا فرصاً جديدة للنمو وتدعم المرحلة المقبلة من مسيرة "ماجد الفطيم"."
واصلت محفظة الوجهات والمجتمعات التابعة للمجموعة أداء دورها الاستراتيجي في دعم نمو أعمالها، حيث حافظ قطاع التطوير العقاري على مكانته كأحد أبرز محركات نمو المجموعة، مسجلاً ارتفاعاً في الإيرادات بنسبة 38% على أساس سنوي، حيث تجاوزت قيمة مشاريع التطوير 100 مليار درهم، فيما بلغت قيمة العقود الإنشائية التي تمت ترسيتها حتى تاريخه 2.8 مليار درهم. كما تشمل المشاريع اتفاقية بقيمة 62 مليار درهم مع "دبي الجنوب" لتطوير مجتمع متكامل متعدد الاستخدامات يمتد على مساحة 22 مليون قدم مربعة، إلى جانب الشراكة مع "ميدار" لتطوير مشروع متعدد الاستخدامات في العاصمة المصرية القاهرة. كما أحرزت الأعمال الإنشائية تقدماً في مشروع "غاف وودز" ومشروع إعادة تطوير مول الإمارات.
وفي غرب القاهرة، وضعت المجموعة حجر الأساس لمشروع "جانكشن"، مجمّع الأعمال متعدد الاستخدامات من الجيل الجديد. وتمثّل المرحلة الأولى من المشروع جزءاً من استثمارات تتجاوز قيمتها 20 مليار جنيه مصري، من شأنها أن تسهم في تطوير المنطقة وتعزيز مكانتها مركزاً تجارياً مهماً.
وعلى مستوى محفظة إدارة الأصول، واصلت مراكز التسوق تحقيق أداء قوي، مدفوعة باستمرار الطلب ونشاط التأجير والأداء الجيد للمستأجرين، ما أسهم في نمو إيراداتها بنسبة 12% على أساس سنوي. وقد ساعد هذا الأداء في تعويض تراجع الطلب السياحي على أعمال الفنادق خلال الربع الثاني، ليسجل صافي الإيرادات الإجمالية لمحفظة إدارة الأصول نسبة نمو وصلت إلى 4% على أساس سنوي، وبقيمة 2.3 مليار درهم.
وسجلت إيرادات قطاع التجزئة انخفاضاً بنسبة 6% على أساس سنوي، مدفوعة بشكل رئيسي بتراجع فئات المنتجات غير الغذائية، في ظل التحديات التي أثرت على الإنفاق الاستهلاكي، لا سيما في دولة الإمارات، إلى جانب الإجراءات التي تنفذها المجموعة ضمن خطة التحول المستمرة للقطاع. والتي تمثّل خطوة ضرورية لتهيئة أعمال التجزئة لتحقيق النمو المستدام والربحية. وفي المقابل، أظهرت الأسواق خارج دول مجلس التعاون الخليجي مرونة أكبر، حيث سجلت الإيرادات نمواً بنسبة 4% على أساس سنوي، مدفوعة بأداء قوي بشكل خاص في مصر وكينيا. كما واصلت القنوات الرقمية تحقيق أداء قوي، مع ارتفاع الإيرادات الرقمية لقطاع التجزئة بنسبة 11% لتصل إلى 1.8 مليار درهم، فيما واصلت شركة "بريسيجن ميديا" نموها المتسارع، مسجلة زيادة في الإيرادات بنسبة 89% على أساس سنوي لتصل إلى 75 مليون درهم.
وعلى مستوى محفظة أعمال المجموعة، واصلت القطاعات الأخرى الإسهام في دعم الأداء العام، حيث سجلت دور السينما أداءً قوياً خلال النصف الأول من العام، مع نمو الإيرادات بنسبة 3% على أساس سنوي، ما عزز أداء قطاع الترفيه وأسهم في تعويض تراجع الطلب نسبياً على بعض الأنشطة والخدمات الترفيهية الأخرى.
وواصل قطاع الترفيه التركيز على تطوير تجارب ومفاهيم جديدة تواكب تطلعات العملاء والطرق التي يختارون بها قضاء أوقاتهم، من خلال الجمع بين المأكولات والترفيه والتسلية لتقديم وجهات أكثر جاذبية وتكاملاً. وتجسد وجهة "سوكو" الجديدة هذا التوجه، حيث تجمع بين الألعاب التفاعلية والتنافسية والمأكولات ضمن تجربة ترفيهية واجتماعية متكاملة، تواكب تطلعات المتعاملين المتغيرة وتشجعهم على قضاء المزيد من الوقت والتفاعل بشكل أكبر في وجهات المجموعة.
وواصل قطاع أسلوب الحياة تعزيز مكانة "ماجد الفطيم" كشريك إقليمي موثوق للعلامات التجارية العالمية الرائدة، مستفيداً من معرفته الواسعة بالأسواق وخبراته التشغيلية ومنصته الإقليمية الراسخة لدعم نمو علامات مثل "لولوليمون" و"ليجو" و"كريت آند باريل" و"شيسيدو". وسجل القطاع نمواً في الإيرادات بنسبة 5% على أساس سنوي، فيما ارتفعت الإيرادات الرقمية بنسبة 9%، بالتزامن مع مواصلة توسيع شبكة المتاجر.
وافتتحت المجموعة خمسة متاجر جديدة خلال النصف الأول من العام، من بينها أول متجر لعلامة الأزياء وأسلوب الحياة الأمريكية "باكسن" خارج الولايات المتحدة، إلى جانب تأكيد خطط افتتاح سبعة متاجر إضافية ضمن محفظة قطاع أسلوب الحياة.
وفي الوقت نفسه، واصلت وجهات "ماجد الفطيم" استقطاب أبرز علامات التجزئة العالمية إلى المنطقة. ومن خلال شراكاتها مع المستأجرين، بما في ذلك تعاونها مع "مجموعة الشايع"، استقبلت محفظة وجهات المجموعة علامات مثل "برايمارك" و"ألتا بيوتي"، ما أسهم في تعزيز تنوع مزيج التجزئة وإتاحة مفاهيم وتجارب جديدة للمتعاملين عبر مختلف وجهاتها.
وستظل العلاقة مع العملاء ركيزة أساسية في أداء المجموعة، حيث ارتفع مؤشر صافي العملاء المروجين (NPS) أربع نقاط ليصل إلى 58.3، مدفوعاً بالاستثمار المستمر في تطوير الخدمات والارتقاء بتجربة المتعاملين.
وعقب إطلاقه في المملكة العربية السعودية، وصل عدد أعضاء برنامج الولاء SHARE إلى 14 مليون عضو على مستوى المنطقة، فيما يجري أكثر من 190 ألف عضو معاملات يومية، إلى جانب إصدار أكثر من 140 ألف بطاقة SHARE ائتمانية.
وبالإضافة إلى أدائها المالي، واصلت "ماجد الفطيم" دورها في إيجاد قيمة اقتصادية واجتماعية أوسع في مختلف أسواق المنطقة، من خلال منظومة أعمالها التي تربط ملايين المتعاملين بآلاف الشركات، وتسهم في دعم فرص العمل وريادة الأعمال والسياحة والاستثمار. كما قدم برنامج "معاً" التابع لـ"ماجد الفطيم"، والمصمم لدعم الشركات المحلية ومساعدتها على النمو والتوسع، الدعم لأكثر من 70 علامة تجارية، بما يسهم في تعزيز ريادة الأعمال ودعم الاقتصاد على نطاق أوسع.
وخلال الأشهر الستة الأولى من العام الجاري، أصبحت المجموعة الأولى على مستوى المنطقة التي تحصل على شهادات استدامة معترف بها عالمياً عبر 23 مركز تسوق مملوكاً بالكامل لها، وتشمل 18 شهادة LEED بلاتينية وأربع شهادات LEED ذهبية وعقاراً واحداً حاصلاً على تصنيف "استدامة – ثلاث لآلئ". كما أصبحت "ڤوكس سينما" في مول الإمارات أول دار سينما في دولة الإمارات تحصل على شهادة "وصول" لتقييم المباني القائمة وفق اشتراطات ومعايير سهولة الوصول حسب كود دبي للبيئة المؤهلة. وحظي النهج الأوسع للمجموعة في مجال الأعمال المسؤولة بالتقدير من خلال حصولها على "ختم الأثر البلاتيني" من الصندوق الوطني للمسؤولية المجتمعية في دولة الإمارات (مَجْرَى) ضمن فئة الشركات الكبرى، وهو أعلى تكريم على المستوى الاتحادي في دولة الإمارات في مجال تميز المسؤولية المجتمعية للشركات وممارسات الاستدامة والحوكمة البيئية والاجتماعية والمؤسسية.
وفي إطار دعم الكوادر الوطنية، أطلقت "ماجد الفطيم" مجلس الشباب الإماراتي، كما أطلقت "مجلس الشباب"، الذي يوفر للشباب الإماراتيين العاملين في مختلف أنحاء المجموعة منصة مباشرة للمساهمة بأفكارهم والمشاركة في صياغة المبادرات المتعلقة بالمجتمع والعمل والنمو. وتأتي هذه الخطوات بالتوازي مع مواصلة التقدم في تمثيل الكوادر الوطنية، حيث ارتفعت نسبة الإماراتيين في الوظائف التخصصية بنسبة 14% على أساس سنوي.
وبالتطلع نحو المستقبل، ستواصل "ماجد الفطيم" الاستثمار بشكل انتقائي في القدرات الفعلية والرقمية التي تدعم تحقيق نمو نوعي ومستدام على المدى الطويل، مع تنامي دور البيانات والذكاء الاصطناعي وبرنامج SHARE والتقنيات المالية والتجارة الإلكترونية وشركة "بريسيجن ميديا" في تعزيز الإنتاجية وترسيخ العلاقات مع المتعاملين. وتواصل المجموعة ثقتها بالمقومات الأساسية للنمو طويل الأجل في دولة الإمارات والمملكة العربية السعودية وجمهورية مصر العربية ومنطقة الشرق الأوسط بشكل عام، وبقوة وعمق علاقاتها مع المتعاملين التي تربطها بهذه الأسواق.