ماجد الفطيم تستعد لإحداث نقلة نوعية في تجربة العملاء

الرجوع إلى الأخبار
ماجد الفطيم تستعد لإحداث نقلة نوعية في تجربة العملاء

ماجد الفطيم تستعد لإحداث نقلة نوعية في تجربة العملاء

الثلاثاء, ديسمبر 05, 2017

 

"ماجد الفطيم" تستعد لإحداث نقلة نوعية في تجربة العملاء من خلال التحليلات المتقدمة  

  


الإمارات العربية المتحدة: أعلنت شركة "ماجد الفطيم"، الرائدة في مجال تطوير وإدارة مراكز التسوق، والمدن المتكاملة ومنشآت التجزئة والترفيه على مستوى الشرق الأوسط وإفريقيا وآسيا، اليوم عن خطط لتعزيز قدراتها التحليلية المتقدمة والتي ستتيح للشركة جمع معلومات أكثر دقة حول توجّهات المستهلكين، ومن ثَمّ إحداث نقلة نوعية في التجارب التي تقدمها للعملاء.

 

وفي معرض تعليقه على هذه الخطوة المهمة، قال آلان بجاني، الرئيس التنفيذي لشركة "ماجد الفطيم القابضة": "نحن في ماجد الفطيم نضع مصلحة عملائنا في طليعة أولوياتنا ونركز على تلبية احتياجاتهم وتطلعاتهم في كل ما نقوم به. ومن خلال الاستثمار في تحليلات البيانات المتقدمة، سنتمكن من فهم متطلباتهم التي تشهد تغيراً مستمراً والتنبؤ بها بشكل أفضل وبالتالي تقديم تجارب متميزة وأكثر فعالية بما يرتقي إلى تحقيق رؤيتنا المتمثلة في توفير أسعد اللحظات لكل الناس كل يوم. واستناداً إلى قاعدة بياناتنا المتكاملة، ومن خلال اعتماد أفضل الأدوات وأكثرها تطوراً إلى جانب التدريب والخبرات، نثق بقدرتنا على توفير تجارب فريدة ومتخصصة تحقق قيمة مضافة لعملائنا."

 

وقد حدّدت "ماجد الفطيم" أربعة ركائز لتحقيق التحول في تحليل البيانات بالشركة، وهي: زيادة القدرات التحليلية على امتداد المجموعة، وإثراء البيانات بما يضمن تعزيز التآزر بالمجموعة، وتمكين التحليلات من خلال الاستعانة بأحدث التقنيات، وتحقيق القيمة من البيانات عن طريق استخدام تحليلات متقدمة. وتجدر الإشارة إلى أن الشركة تعكف حالياً على توظيف مجموعة من المهندسين والعلميين والمترجمين من أفضل الكفاءات، والذين سيتم دمجهم ضمن الوحدات المختلفة في الشركة بهدف تحقيق الاستفادة القصوى من تحليل البيانات.  

 

وتعد كلية التحليلات والتكنولوجيا، التي افتتحت أبوابها في شهر يونيو الماضي، محفزاً أساسياً لمفهوم الاعتماد على البيانات، وقد باشرت الكلية عملها من معهد ماجد الفطيم للقيادة بمقر الشركة في دبي، حيث بدأت بالفعل في تقديم عدد من البرامج التعليمية للموظفين تركز على تعزيز معرفتهم واطلاعهم على طرق استخدام التحليلات لتقديم تجارب فريدة وجذابة للعملاء. كما تقوم الكلية بتدريب مجموعة مختارة من موظفي الشركة ليعملوا بوظيفة "ترجمة التحليلات" ويشكلوا حلقة الوصل بين أعمال ماجد الفطيم ومجموعة من خبراء التحليلات المتقدمة. وللاستفادة من جميع البيانات الموجودة في كافة مجالات عمل الشركة، سيضطلع هؤلاء الخبراء بمسؤولية الكشف عن البيانات وتحليلها في الزمن الفعلي وذلك باستخدام خوارزميات معقدة لتحويلها فيما بعد إلى رؤى بسيطة وقابلة للتنفيذ.

 

وسيتضمن المنهج التعليمي لكلية التحليلات والتكنولوجيا 14 دورة تدريبية تغطي ثلاثة محاور رئيسية وهي البيانات والتحليلات والتكنولوجيا. وتركز وحدات البيانات على أهمية جمع البيانات وتصنيفها وتقييمها، بالإضافة إلى مصادر البيانات وطرق الاستفادة منها. أما وحدات التحليلات فتشمل أساسيات الترميز والخوارزميات وعرض التحليلات. وستركز وحدات التكنولوجيا على تطوير جوانب مختلفة للكفاءة الرقمية، بما في ذلك الأمن الإلكتروني والتحولات الرقمية والذكاء الاصطناعي وإنترنت الأشياء. وسوف تشمل الوحدات أجزاءً عملية تُعرف بالمختبرات لضمان تقديم تجارب تعليمية عملية. وسيتم تعميم المنهج على جميع الموظفين في الشركة عبر كل المستويات الوظيفية والذين يصل عددهم إلى 39000 موظف، وذلك بهدف تعزيز فهمهم للبيانات وكيفية استخدامها. وحتى الآن، تلقي أكثر من 100 موظف تدريباً رسمياً.

 

واستقبلت كلية ماجد الفطيم للتحليلات مجموعة من المتحدثين شملت بيلي بين، والذي تناول فيلم "مونيبول" في هوليوود قصة حياته، حيث ألقى كلمة أمام موظفي الشركة تناول خلالها قوة التحليلات. وقد اشتهر بين بإحداث نقلة في طريقة تقييم عالم البيسبول للاعبين بعد أن استخدم نهجاً تحليلياً فريداً لاختيار وإدارة اللاعبين والتعاقد معهم وتمكن من خلاله من قيادة فريق أوكلاند في دوري البيسبول إلى أربعة ألقاب دوري أمريكي.