الى الخلف

الحوكمة البيئية والاجتماعية والمؤسسية

الى الخلف

القيادة التنفيذية

بيانات التقرير الفصلي "حالة اقتصاد التجزئة في الإمارات العربية المتحدة" الصادر عن "ماجد الفطيم" تظهر تضاعف حجم الإنفاق في عام 2023

04 أبريل 2024
أبرز ما جاء في التقرير:
• نمو الناتج المحلي الإجمالي لدولة الإمارات بنسبة 3% في عام 2023، مدعومًا بالأداء القوي للقطاعات غير النفطية
• ارتفاع الإنفاق الاستهلاكي في الامارات بنسبة 13% على أساس سنوي في عام 2023 ، مدفوعًا بزيادة بنسبة 14% في معدلات الإنفاق في مجال التجزئة وزيادة بنسبة 12% في  الإنفاق في مجالات غير التجزئة
• استمرار نمو معدلات الإنفاق في مجالات التجارة الإلكترونية في عام 2023، بمعدل نمو بنسبة 15% منذ عام 2022 
• أبدى قطاع السفر والسياحة أداءً قويًا، حيث وصلت معدلات إشغال الفنادق إلى مستويات قياسية بلغت 77% في عام 2023
• ارتفعت أسعار العقارات في دبي بأكثر من 20% على أساس سنوي في 2023، ما جعل دبي ثاني أسرع مدينة على مستوى العالم نموًا في القطاع العقاري
• أبدى المقيمون في دولة الإمارات مستويات ثقة مرتفعة تجاه مستقبلهم، حيث أعرب 91% من المشاركين في استطلاع "مختبر السعادة" التابع لشركة ماجد الفطيم بأنهم "سعداء" أو "سعداء جدًا" في الربع الأول من عام 2024

دبي، دولة الإمارات العربية المتحدة، XX أبريل 2024: نشرت "ماجد الفطيم"، الشركة الرائدة في مجال تطوير وإدارة مراكز التسوق والمدن المتكاملة ومنشآت التجزئة والترفيه في منطقة الشرق الأوسط وأفريقيا وآسيا، اليوم تقريرها السنوي "حالة اقتصاد التجزئة في الإمارات العربية المتحدة" لعام 2023. وكشف التقرير، الذي سلّط الضوء على البيانات الاقتصادية الرئيسية والاتجاهات والرؤى الخاصة بأنماط سلوك المستهلكين وعادات الإنفاق ومشاعر أفراد مجتمع دولة الإمارات، أن اقتصاد الدولة حافظ على مرونته على الرغم من التوترات الجيوسياسية الأخيرة والرياح الاقتصادية المعاكسة، مع نمو الناتج المحلي الإجمالي للدولة بنسبة 3% على خلفية الأداء القوي للقطاعات غير النفطية.

أظهر الإنفاق الاستهلاكي في اقتصاد التجزئة نموًا قويًا على مدار العام، محققًا زيادة بنسبة 13% في عام 2023 مقابل 2022. وبينما أظهرت البيانات تباطؤًا في قطاعات التجزئة في النصف الثاني من عام 2023 مقابل النصف الثاني من عام 2022، فقد وجد أن هذا نتيجة لها تأثيرات أساسية أعلى من كأس العالم لكرة القدم في العام السابق، والذي أعطى زخماً للإنفاق الاستهلاكي بسبب ارتفاع السياحة في تلك الفترة. بشكل عام، تم تقسيم الإنفاق الاستهلاكي المطلق في عام 2023 بالتساوي على النصف الأول والنصف الثاني من العام، مدفوعًا بزيادة بنسبة 14٪ في اقتصاد التجزئة في الإمارات العربي. وأشار التقرير إلى نمو الإنفاق الاستهلاكي في دولة الإمارات بأكثر من 13% في عام 2023 مقارنة بعام 2022، مدفوعًا بزيادة بنسبة 14% في اقتصاد التجزئة على أساس سنوي، ومن بينها قطاع الأزياء (31%)، وتجارة التجزئة العامة (16%)، والترفيه والتسلية (15%)، والهايبرماركت والسوبرماركت (3%)، وزيادة بنسبة 12% في الإنفاق في القطاعات من خارج قطاع التجزئة، مثل الخدمات العقارية (100%)، ومحطات الوقود والغاز (28%)، والنقل (57%) وشركات الطيران (25%).

وقال أحمل جلال إسماعيل، الرئيس التنفيذي لشركة "ماجد الفطيم القابضة": "تساهم الطموحات الاجتماعية والاقتصادية لدولة الإمارات العربية المتحدة المتواصلة، في تعزيز نجاح الدولة في تحقيق الرخاء طويل الأمد لشعبها. فعلى مدى الأشهر الـ 12 الماضية، ساهمت المرونة التي تعتمدها الدولة في مواجهة الضغوط الخارجية، إلى جانب صنع سياسات متقدمة وبيئة الأعمال الصديقة للمستثمرين، في تعزيز مكانة الدولة كمنارة لمنطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا.
وعلى عكس الاتجاهات العالمية، أثمرت قدرة الدولة على العمل من خلال استقطاب المواهب العالمية والمستثمرين ورجال الأعمال، وتحقيق عدد قياسي من الزوار، تجاوز بكثير مستويات ما قبل جائحة كورونا، ما أدى إلى تعزيز ثقة المستهلك والمساهمة بشكل أكبر في قطاع التجزئة المزدهر.وبالنظر إلى المستقبل، مدعوما بمؤشرات اقتصاد التجزئة الإيجابية، فإن دولة الإمارات العربية المتحدة في وضع جيد لمواصلة مسار النمو الملحوظ."
وكانت دولة الإمارات قد نجحت في خفض معدل التضخم من 5,2% في العام 2022 إلى 3,3% في العام 2023. وظل التضخم في الدولة أقل من المتوسط العالمي (6,9%)، وأقل بكثير من متوسط منطقة الشرق الأوسط (13,9%)، وهو ما يحمي المستهلكين من معظم الضغوط الناجمة عن أزمة غلاء المعيشة التي شهدها العالم في العام 2023.

الاقتصاد الرقمي
تضاعف انتشار التجارة الإلكترونية في دولة الإمارات منذ عام 2019، حيث ارتفع من 5% في العام 2019 إلى 12% في العام 2023، حيث يُعزى ما يقرب من 70% من المعاملات إلى الهواتف المتحركة. ونتيجة لذلك، جاء نمو الإنفاق الاستهلاكي مدفوعًا بزيادة إمكانية التسوق عن بعد الناجمة عن طفرة التجارة الإلكترونية، والتي لم تتباطأ منذ بداية الجائحة. وبفضل استراتيجية الاقتصاد الرقمي لدولة الإمارات التي تهدف إلى مضاعفة مساهمة الاقتصاد الرقمي في الناتج المحلي الإجمالي بحلول العام 2032، والخدمات اللوجستية عالمية المستوى والبنية التحتية الرقمية المتقدمة، شهدت دولة الإمارات زيادة بنسبة 15% في إنفاق المستهلكين من خلال الاقتصاد الرقمي في قطاع تجارة التجزئة في عام 2023، وذلك وفقًا لبيانات ماجد الفطيم لنقاط البيع.

وجاءت غالبية نمو معدلات الانفاق في مجالات التجارة الالكترونية، مدفوعًا بزيادة الإنفاق الاستهلاكي في متاجر الهايبرماركت والسوبرماركت بنسبة 19%، ومبيعات الفئات العامة في قطاع التجزئة مثل، المأكولات والمشروبات (57%)، والإلكترونيات (271%)، والفنادق (10%)، مدعومًا بفئات المستهلكين الذين لديهم القدرة  على استخدام التكنولوجيا الرقمية، والأدء القوي لقطاع التكنولوجيا المالية.

السفر والسياحة
شهد قطاع السفر والسياحة في دولة الإمارات نموًا كبيرًا في العام 2023، حيث تجاوزت أعداد السياح مستويات ما قبل الجائحة لأول مرة. وجاء أكثر من نصف الزوار الدوليين (53%) من أوروبا الغربية وجنوب آسيا ودول مجلس التعاون الخليجي. كما شهد القطاع ارتفاعًا ملحوظًا في عدد الزوار الصينيين الذي ارتفع بنسبة 287% مقارنة بالعام 2022.

واستضافت دبي وحدها 17,2 مليون زائر (للمبيت ليلة واحدة) في عام 2023، بزيادة قدرها 19% على أساس سنوي، حيث شهد مطار دبي الدولي  أعلى حركة مسافرين ربع سنوية له في الربع الثالث منذ العام 2019. ونتيجة لذلك، وصلت سجلات إشغال الفنادق إلى مستوى قياسي مرتفع بنسبة 77% في عام 2023، ارتفاعًا من 73% في العام 2022. ويتماشى نجاح قطاع السفر والسياحة في الدولة مع "الاستراتيجية الوطنية للسياحة 2031"، التي تهدف إلى اجتذاب استثمارات سياحية بقيمة 100 مليار درهم واستيعاب 40 مليون نزيل فندقي بحلول العام 2031. 
  

قطاع العقارات 
بعد أداءه القوي في عام 2022، واصل قطاع العقارات في دولة الإمارات ازدهاره في عام 2023، مسجلًا بيانات قياسية جديدة من حيث حجم مبيعات العقارات وقيمتها. وارتفعت المعاملات بنسبة 18% مقارنة بعام 2022، مع زيادة قيم المبيعات بنسبة 39% لتصل إلى 370 مليار درهم إماراتي في عام 2023. وشهدت دبي، على وجه الخصوص، ارتفاعًا سريعًا في أسعار العقارات، حيث سجلت نموًا بنسبة تزيد عن 20% سنويًا في عام 2023، ما يجعلها ثاني مدينة على مستوى العالم من حيث سرعة نمو سوق العقارات.


يمكنكم الاطلاع على التقرير هنا

 
X